نشرة إذاعية يتحدث فيها مدير برنامج جبر الضرر بالمركز الدولي للعدالة الانتقالية عن مهمته الأخيرة بميانمار

6/7/2015

في هذه النشرة من المركز الدولي للعدالة الانتقالية، يتحدث روبن كارانزا، مدير برنامج جبر الضرر بالمركز، عن مهمته الأخيرة في ميانمار الدولة التي تنتقل ببطء من ديكتاتورية عسكرية إلى ديمقراطية مدنية، وفشلت أن ترقى إلى العديد من توقعات التغيير والإصلاح. لم تر تدابير العدالة الانتقالية النور،على وجه الخصوص، على الرغم من بعض الخطوات الأولية لتحميل الحكومة والجيش والنخب المسئولية.

في هذه المقابلة مع مدير التواصل بالمركز، رفيق هودجيج، يتحدث كارانزا عن قراءته للوضع الراهن بما في ذلك السجناء السياسيين ومنظمات المجتمع المدني، والمجموعات العرقية بالبلاد؛ كما يتناول مناقشات وقف إطلاق النار بين الحكومة والجماعات المسلحة، ويتطلع إلى انتخابات 2015.

خلال الفترة التي قضاها في ميانمار، التقى كارانزا مع جمعية مساعدة السجناء السياسيين (الرابطة) ومنظمات المجتمع المدني من مناطق الأقليات العرقية. كما شارك في ورش عمل حول تدابير العدالة الانتقالية، مشدداً على أهمية تلبيتهم للمطالب والاحتياجات المحلية. من وجهة نظره :"من المهم عند مناقشة العدالة الانتقالية في ميانمار التركيز ليس فقط على العنف الذي حدث في البلاد منذ تأسست ديكتاتورية عسكرية هناك، ولكن أيضاً يجب أن ننظر لماذا يحدث العنف ولماذا لا يزال يحدث في المناطق العرقية على سبيل المثال".

أخيراً، يرى كارانزا أن هناك صعوبة في التحدث بصراحة وتفاؤل عن العدالة والإصلاح والمساءلة في ميانمار. ومع ذلك فإنه مما استمع إليه فإن قضايا عدم وجود تعويضات للسجناء السياسيين المطلق سراحهم وللذين صودرت أراضيهم، وانتهاكات حقوق الإنسان ضد الأقليات العرقية، وقبضة الجيش المستمرة على السلطة، هي القضايا الأكثر إلحاحاً.

لتحميل النشرة باللغة الانجليزية | (22.48 MB)

الصورة: 7 يونيو 2014-مدينة يانغون، ميانمار؛ فلاحون بورميون يقولون أن أراضيهم اختلست من قبل الجيش البورمي بمسيرة في وسط يانغون. (الصورة ل:© Jack Kurtz)