تجاهُل المطالبات بتحقيق العدالة: جنوب أفريقيا تخذل ضحايا جرائم حقبة الفصل العنصري

16/1/2013

بعد مرور سنوات منذ أصدرت لجنة الحقيقة والمصالحة توصياتها النهائية، ما زال ضحايا جرائم حقبة الفصل العنصري يكافحون من أجل الحصول على تعويضات ملائمة وإعادة تأهيل. فهل ستستمع حكومة جنوب أفريقيا لمطالبهم؟


لقد إرث الفصل العنصري في جنوب أفريقيا والذي امتد لأكثر من 40 عاماً، ظلاً قاتماً من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك ارتكاب مذابح والتعذيب وسجن النشطاء لفترات طويلة والتمييز العرقي الشامل.

وعلى الرغم من العمل الريادي الذي أنجزته لجنة الحقيقة والمصالحة في عقد التسعينيات من القرن الماضي، إلا أن التقدم ظل بطيئاً. وقد أخفقت معظم الجهود الرامية إلى تحقيق المحاسبة بشأن الجرائم التي ارتُكبت خلال حقبة الفصل العنصري، ولغاية الآن ظلت حكومة جنوب أفريقيا تتجاهل توصيات لجنة الحقيقة والمصالحة بشأن جبر الضرر للضحايا وإعادة تأهيلهم.

ونتيجة لذلك، يفتقر العديد من الناجين إلى الوسائل اللازمة للتعامل مع التبعات المادية والنفسية للعنف الذي جرى خلال حقبة الفصل العنصري، ويتعين عليهم مواجهة عقبات كبيرة لإيصال مطالبهم.

في أحدث حلقة من سلسلة الحوارات الخاصة - بودكاست - للمركز الدولي للعدالة الانتقالية، نتحدث مع مستشار البرامج المتقدم لدى المركز هاورد فارني، وهو محامي ممارس وعضو في نقابة المحامين في جوهانسبرغ، وقد عمل مع لجنة الحقيقة والمصالحة في جنوب أفريقيا ويواصل تمثيل ضحايا النزاعات السابقة في محاكم جنوب أفريقيا لصيانة حقوقهم.

للاستماع الى البودكاست باللغة الإنكليزية