المركز العربي بتونس يختتم مؤتمره الثامن حول العدالة الانتقالية

26/11/2019

اختتم فرع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في تونس، اليوم السبت، أعمال مؤتمره الثامن، حول قضايا الديمقراطية والتحول الديمقراطي والذي عقد بعنوان: "العدالة الانتقالية والانتقال الديمقراطي"، وخصصت الجلسة الختامية لملف المصالحة والعدالة الانتقالية، وناقشت أزمة مفقودي الحرب اللبنانية، واتفاقية سلام الدوحة لحل أزمة دارفور.

وقال رئيس المركز العربي في تونس مهدي مبروك، في تصريح لـ"العربي الجديد" إنّ "ما يمكن استنتاجه في اختتام المؤتمر السنوي الثامن للمركز العربي، والذي خصص لمسألة العدالة الانتقالية، هو مدى تنوع وثراء تجارب العدالة في المنطقة العربية وفي العالم عموماً".

تجربة دارفور

من جهته، بيّن الدكتور الجزائري عبد النور المنصوري، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أنه "يمكن الاستفادة من التجارب الفاشلة والناجحة"، موضحاً أنّ "الاستفادة من التجارب الفاشلة ربما يكون أكثر من الناجحة إذ يجب دراسة كل حالة على حدا"، مشيراً إلى أنّ "هذا الأمر سيمكن من فهم أعمق لما يمكن أن تكون عليه العدالة الانتقالية."

أزمة مفقودي الحرب في لبنان

وقدمت الباحثتان اللبنانيتان لور أبي خليل وعزة الحاج سليمان، ورقة مشتركة حول أزمة مفقودي الحرب اللبنانية، وإرساء معايير العدالة الانتقالية، حالة المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وقالت أبي خليل إنّ "الدراسة حول أزمة مفقودي لبنان ركزت على الواقع الديموغرافي للخطف القسري وأزمة مفقودي الحرب اللبنانية في السجون الإسرائيلية واللبنانية"، مبينة أنّ "التركيز على المفقودين في السجون الإسرائيلية يعود إلى سعة المعلومات، ولأن الأعمال الانتقامية التي قام بها العدو الإسرائيلي خلال عام 1982، والتي مثلت سنة الخطف يمكن وصفها بالأكثر حدة".

للمزيد

الوسيلة الإعلامية: 
العربي الجديد