الأميركيتان

استعرض الدول

دور المركز الدولي للعدالة الانتقالية:

يعمل المركز الدولي للعدالة الانتقالية مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية في دول عديدة من الأميركيتين. تشمل هذه الدول كل من: الولايات المتحدة الأميركية٬ الأرجنتين٬ البرازيل٬ كندا٬ كولومبيا٬ غواتيمالا٬ والبيرو. على سبيل المثال اهتم المركز بتسليط الضوء على أهمية المحاسبة الكاملة على الانتهاكات الخطيرة بحق المعتقلين من قبل الولايات المتحدة الأميركية. كذلك يعمل المركز على تعزيز مفهوم المحاسبة في الأرجنتين. ودعم المركز جهود لجنة المصالحة والحقيقة في كندا واهتم ببرامج الضرر وتحقيق العدالة الجنائية في كولومبيا.

لمعرفة المزيد عن عمل المركز في هذه الدول وغيرها في الأميركيتين

عملنا: الأميركيتان

منذ العام 2003، تمارس منظمات المجتمع المدني في الأرجنتين ضغوطًا قويّة من أجل محاسبة المجرمين على إنتهاكات حقوق الإنسان التي أُرتكبت خلال الحكم العسكري – والتي أدّت في النهاية إلى موجة جديدة من محاكمات شملت كبار الضبّاط. يقدّم المركز الدولي للعدالة الإنتقالية النصح والدعم إلى منظمّات المجتمع المدني والمدّعين العامّين ووسائل الإعلام في ما يتعلّق بجهود المحاسبة هذه.

بعد عقدَين من النزاع الداخلي المسلّح، شهدت البيرو تطوّرات هامّة خصوصاً في مجال العدالة الإنتقالية من ضمنها، لجنة حقيقة وخطّة جبر ضرر وطنية وملاحقة قضائية للرئيس السابق ألبرتو فوجيمري. يعمل المركز الدولي للعدالة الإنتقالية مع شركاء محليين في البيرو على مساعدة منظّمات الضحايا في التعبير عن مطالبهم بالعدالة والدعوة إلى تحقيقها.

قبل أن تتمكّن الولايات المتّحدة الأمريكية من المضي قدمًا نحو سياسة أكثر مصداقية لمناهضة الإرهاب، لا بدّ لها أن تعترف بإنتهاكاتها الماضية وأن تتّخذ خطوات لمعالجتها. عمل المركز الدولي للعدالة الإنتقالية على تسليط الضوء على أهمية المحاسبة الكاملة على إنتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة بحقّ معتقلين من قِبل الولايات المتحدة.

عمل ناشطون وقادة في المجتمع المنقسم في كارولينا الشمالية على تنفيذ آليات عدالة على مستوى محلي. تشارك المركز الدولي للعدالة الإنتقالية معهم دروسًا من خبرات سابقة في مبادرة منه لدعم جهود المجتمع في بلوغ الحقيقة والعدالة.

تعمل منظمات حقوق الإنسان ومنظمات الضحايا في غواتيمالا بلا هوادة لتحقيق إنجازات في مكافحة الإفلات من العقاب. ومع ذلك، ثمّة حاجة لفعل الكثير من أجل إنجاز المحاسبة لكشف الظلم عن الإنتهاكات التي جرت خلال ثلاثة عقود من النزاعات المسلّحة الداخلية. في هذا النطاق، قام المركز الدولي للعدالة الانتقالية بتقديم المساعدة في مبادرات جبر الضرر والعدالة الجنائية.

خلال محادثات السلام بين الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية الكولومبية، كان المركز الدوّلي للعدالة الانتقالية مستشار ثقة لكلا الطرفين، يدافع عن حقوق الضحايا بينما يقدم المشورة الفنية والتجارب المقارنة. مع دخول اتفاق السلام حيز التنفيذ، سوف يستمر المركز الدوّلي للعدالة الانتقالية للمساعدة في تأمين العدالة للضحايا وترسيخ السلام الدائم بعد عقود من الحرب.