التغظية الإعلامية

تصفّح تغطيتنا المُختارة والمُنظّمة للأخبار الدّولية المُتعلّقة بالعدالة الانتقاليّة.  

قالت الحكومة المؤقتة في مالي الأحد إنها أمهلت رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة 48 ساعة لمغادرة البلاد بعد إعلانها أنه شخص غير مرغوب فيه. وقالت في بيان إن قرار طرد جيوم نجيفا أتوندوكو أندالي مرتبط بما وصفته بـ"اختياره المتحيز لشهود المجتمع المدني" في جلسات مجلس الأمن الدولي بشأن مالي والتي عُقد آخرها في 27 يناير الماضي.
أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، مساء أمس الإثنين، أنه يجب على سلطات إسواتيني (سوازيلند سابقا) التحقيق في عملية قتل ناشط حقوقي بارز لقي مصرعه نهاية الأسبوع الماضي رميا بالرصاص. وكان ثولاني ماسيكو، الناشط البارز في الدفاع عن الديمقراطية، قد تعرض للقتل بطلق ناري، يوم السبت الماضي، داخل منزله في مدينة مبابان .
أقرت سيراليون قانونًا يطالب الكيانات العامة والخاصة بتخصيص 30 في المائة من وظائفها للنساء في محاولة لمعالجة الاختلالات بين الجنسين في مجتمع يحبذ الرجال. ووقع الرئيس جوليوس مادا بيو على مشروع القانون ليصبح قانونًا، والذي يضمن أيضًا للمرأة ما لا يقل عن 14 أسبوعًا من إجازة الأمومة والأجر المتساوي وفرص التدريب.
عقب دعوات إلى العصيان المدني احتجاجا على انفراد العسكريين بحكم البلاد وإطاحة المدنيين، أغلق المتظاهرون السودانيون المناهضون للانقلاب العسكري ليل السبت الأحد بعض الشوارع الرئيسية في العاصمة الخرطوم ومدينتي بحري وأم درمان لكن قوات الأمن فرقتهم الأحد باستعمال قنابل غاز مسيلة للدموع.
نددت المفوضية السامية لحقوق الإنسان الأممية بـ"الوحشية القصوى" التي تطغى على نزاع تيغراي في إثيوبيا، لدى الكشف الأربعاء عن نتائج تحقيق مشترك خلص إلى احتمال وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها كافة الأطراف. ويأتي الكشف عن التقرير الذي يغطي الفترة ما بين 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 و28 يونيو/حزيران الماضي، غداة إعلان الحكومة الإثيوبية حالة الطوارئ في ربوع البلاد لكبح تقدم قوات "جبهة تحرير شعب تيغراي" نحو العاصمة.
أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان أن هناك جهود "وساطة" جارية في البلاد وفي الخارج، لإيجاد مخرج للأزمة التي بدأت مع استيلاء الجيش على السلطة 25 تشرين الأول/أكتوبر. فيما أكدت وزارة الإعلام السودانية أن رئيس الوزراء المقال عبد الله حمدوك التقى في منزله سفراء دول ما يسمى بالترويكا التي تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج وتمسك بشرعية حكومته والمؤسسات الانتقالية.
بعد أيام من الاحتقان في الشارع السوداني، أكدت وزارة الإعلام أن قوة من الجيش اعتلقت رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ونقلته إلى مكان مجهول بعد رفضه "تأييد الانقلاب".
فرقت الشرطة السودانية الاثنين مظاهرة حاولت الاقتراب من مبنى مجلس الوزراء بإطلاق الغاز المسيل للدموع. ويطالب المعتصمون منذ السبت قرب القصر الجمهوري والمؤيدون للجيش بإسقاط رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك الذي جمع حكومته في اجتماع طارئ لبحث الأزمة السياسية "الأسوأ"، حسب وصفه، منذ إسقاط عمر البشير عام 2019.
أكد مجلس الوزراء السوداني أن قضية شرق البلاد عادلة وذات أولوية قومية قصوى، لكنه حذر من تبعات إغلاق ميناء بورتسودان والطرق القومية. من جانب آخر، قال ائتلاف قوى الحرية والتغيير إنه قد يلجأ لإعلان تشكيل المجلس التشريعي من جانب واحد، في ظل خلافات بين المكونات السياسية فيما بينها ومع المكون العسكري.
طلبت الحكومة السودانية رسمياً من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي التوسط في الخلافات مع إثيوبيا بشأن سد النهضة. وتؤيد القاهرة اقتراح الخرطوم بتشكيل وساطة رباعية، لكن إثيوبيا ترفض.