In Focus

يقول تقرير جديد للمركز الدولي للعدالة الإنتقالية ومعهد الدراسات النسائية في العالم العربي في الجامعة اللبنانية الأميركية، بأن زوجات المفقودين والمخفيين في لبنان ما زلن يعانين من آثار إجتماعية، ونفسية، وقانونية، ومالية جسيمة على حياتهن وحياة أولادهن.

في ذكرى اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة وبعد 35 عاما من إغتيال كبيرالأساقفة أوسكار روميرو، كتب بول سيلز- نائب رئيس المركز الدولي للعدالة الإنتقالية - مقالة يشرح فيها أن البحث عن الحقيقة ليس بثاني أفضل خيار في ظل غياب طرق المعالجة الأخرى، بل هو أكثر المتطلبات الأساسية للأخذ بكرامة الضحايا بجدية.

بعد تأجيلٍ طالَ أمدُه، نُشرَ أخيرًا التقرير الجزئي الذي أعدّته لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأمريكي حول برنامج الاعتقال والاستجواب المُعتمدِ في وكالة المُخابرات المركزية الأمريكيّة "سي آي إيه" (CIA) لتنجليَ بذلك الحقيقة وتبان على الملأ، ولو بعد حين. أمّا الانتهاكات التي يسردها التقرير سردًا مُفصّلًا ومُبسّطًا، فتضيقُ بها الأنفسُ ذرعًا.

أطلق المركز الدولي للعدالة الانتقالية في عام 2011 مشروعاً لسنوات عدة من أجل المساعدة على خلق احتمالات جديدة، والمشروع بعنوان "التعامل مع إرث النزاع في مجتمع مقسم"، ويهدف المشروع إلى إثارة حوار حول كيفية كسر حلقة العنف السياسي في لبنان وتحقيق المحاسبة وسيادة القانون والسلام المستدام.

يتعيّن على لبنان اتخاذ خطوات حازمة لجبر الضرر عن ضحايا النزاعات السابقة والإسهام في الحؤول دون تكرار أعمال العنف في المستقبل، وذلك بحسب ما أعلن المركز الدولي للعدالة الانتقالية والمجموعات الحقوقية اللبنانية خلال طاولة مستديرة عُقدت في بيروت.