In Focus

بقلم روبن كارانزا، مدير برنامج العدالة الجابرة، المركز الدولي للعدالة الانتقالية

منذ سقوط ديكتاتورية بن علي في يناير 2011، اتخذت الحكومة التونسية سلسلة من تدابير جبر الضرر التي تقدم منافع اقتصادية وخدمات اجتماعية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالقمع السياسي والاضطهاد الديني والاضطرابات الاجتماعية التي شهدها البلد فيما مضى. ومنحت تدابير الجبر المتنوعة الضحايا وأفراد أسرهم تعويضات مالية، وإمكانية الحصول على بعض أشكال الخدمات الطبية، والاستفادة من إعانات حكومية لاستخدام وسائل النقل العام، وفرص عمل في القطاع العام .

بقلم ديفيد تولبرت - رئيس المركز الدولي للعدالة الانتقالية

يُحتفل في 24 أبريل بإحياء الذكرى السنوية المئوية للإبادة الجماعية التي ارتكبتها الحكومة العثمانية ضد سكانها من الأقلية الأرمنية في وطنهم التاريخي، الذي يقع في تركيا الحالية. وتمثّل الأنشطة الجارية بهذه المناسبة فرصة سانحة، ليس لإحياء ذكرى 1.5 مليون من الضحايا فحسب، بل أيضا لإدراك – ومواجهة - إنكار الحكومة التركية المستمر لتلك الفظائع.

يقول تقرير جديد للمركز الدولي للعدالة الإنتقالية ومعهد الدراسات النسائية في العالم العربي في الجامعة اللبنانية الأميركية، بأن زوجات المفقودين والمخفيين في لبنان ما زلن يعانين من آثار إجتماعية، ونفسية، وقانونية، ومالية جسيمة على حياتهن وحياة أولادهن.

في ذكرى اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة وبعد 35 عاما من إغتيال كبيرالأساقفة أوسكار روميرو، كتب بول سيلز- نائب رئيس المركز الدولي للعدالة الإنتقالية - مقالة يشرح فيها أن البحث عن الحقيقة ليس بثاني أفضل خيار في ظل غياب طرق المعالجة الأخرى، بل هو أكثر المتطلبات الأساسية للأخذ بكرامة الضحايا بجدية.

بعد تأجيلٍ طالَ أمدُه، نُشرَ أخيرًا التقرير الجزئي الذي أعدّته لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأمريكي حول برنامج الاعتقال والاستجواب المُعتمدِ في وكالة المُخابرات المركزية الأمريكيّة "سي آي إيه" (CIA) لتنجليَ بذلك الحقيقة وتبان على الملأ، ولو بعد حين. أمّا الانتهاكات التي يسردها التقرير سردًا مُفصّلًا ومُبسّطًا، فتضيقُ بها الأنفسُ ذرعًا.