201 نتائج

على الرغم من أن جبر الضرر الجماعي لا يشكلّ ألية كافية بحد ذاته٬ فقد كان إحدى الطرق التي اعتمدها المطالبون به لمواجهة التحديات العملية وتعقيدات معالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان. ينظر الى جبر الضرر الجماعي من منظار من المستفيد منها. يركز جبر الضرر الجماعي على إفادة منظمات الضحايا...

إن جبر الضرر في أعقاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان او النزاع هو عملية شاقة. يقدم هذا التقرير شرحاً مفصلاً لطبيعة وأهداف جبر الضرر٬ أشكاله٬ تمويله وآليات تطبيقه.

تهدف هذه الورقة الى معالجة السؤال حول نوع النصح الذي يمكن إعطائه الى منظمات المجتمع المدني العاملة في البيئات التي يسودها استعداد قوي لتشكيل لجان حقيقة. تقدم هذه الورقة التوجيهات الأساسية لهذه المنظمات المستعدة للانخراط في لجان حقيقة رسمية تنشئها الدول في الفترات الانتقالية. تضم الورق...

يهدف هذا المنشور الى المساعدة في تطبيق المبادئ الواردة في الوثائق والاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان. كما يوفر التوجيهات حول تطبيق مبادرات جبر الضرر. لا يركز هذا المنشور على الحالات الفردية لانتهاكات حقوق الانسان إنما على كيفية إقامة برامج جبر الضرر لمساعدة حالات الانتهاكات الواسعة الن...

يقدّم هذا المنشور المبادئ والمقاربات الأساسية للجان الحقيقة والهدف منه هو مساعدة صانعي السياسيات في تقديم المشورة حول تطوير آليات البحث عن الحقيقة. كما يلّخص الدروس المستخلصة من خبرات أكثر من 30 لجنة حقيقة في العقود الثلاث الماضية. في حين أن لجان الحقيقة لا تحلّ محل الحاجة الى الملاحق...

يتمتع حبيب نصار بأكثر من عشر سنوات من الخبرة كمدافع عن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وقد تابع التطورات السريعة للربيع العربي فيما كان يعمل كمدير لبرنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المركز. يحدثنا في هذا الحوار عن احتمال تعزيز احترام حقوق الإنسان اليوم، ويتطرق أيضاً الى التحديات القادمة.

لم تكتف تونس بإطلاق الشرارة الأولى للربيع العربي بل أرادت أن تكون في الطليعة أيضاً في استكمال ثورتها بخلق تغيير جذري في مقاربتها لموضوع حقوق الانسان. فها هي اليوم، بعد مضي عام على الثورة، تأخذ المبادرة من جديد وتلعب دوراً ريادياً في مجال حقوق الانسان والعدالة الانتقالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

بيروت، 29 شباط/فبراير 2012—انعقدت طاولة مستديرة حول مشروع قانون الأشخاص المفقودين والمخفيين قسراً في لبنان يومي 24 و 25 شباط في فندق جفينور روتانا، بيروت. وجاءت هذه الطاولة في سياق مشروع "إرث لبنان الذي لم يتم معالجته: المفقودين وحق المعرفة للعائلات" الذي يموله الاتحاد الاوروبي وسفارة سويسرا في لبنان. وكان الحدث من تنظيم لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان و لجنة دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين (سوليد) و معاً من أجل المفقودين والمركز الدولي للعدالة الانتقالية.

نيويورك، 22 آذار/مارس 2012— يهنّئ المركز الدولي للعدالة الانتقالية مدير قسم الأبحاث لدى المركز بابلو دي غريف على تعيينه كأوّل مقرّر خاص للأمم المتّحدة لتعزيز الحقيقة والعدالة وجبر الضرر وضمان عدم تكرار الجرائم الخطيرة والانتهاكات الفاضحة لحقوق الانسان.