السودان: بعد عامين من سقوط البشير ما الذي تحقق من شعارات الثورة السودانية؟

بعد عامين يجد الثوار الذين أبقوا على جذوة الاحتجاجات متقدة في شوارع المدن السودانية لأربعة أشهر وحموا اعتصامهم أمام قيادة الجيش بالخرطوم لنحو شهرين أنهم أنجزوا نصف ثورة، إن احتفلوا بذكراها فبحذر.

12/04/2021

بعد عامين يجد الثوار الذين أبقوا على جذوة الاحتجاجات متقدة في شوارع المدن السودانية لأربعة أشهر وحموا اعتصامهم أمام قيادة الجيش بالخرطوم لنحو شهرين أنهم أنجزوا نصف ثورة، إن احتفلوا بذكراها فبحذر.

وأشعلت مدينة عطبرة شمالي البلاد الثورة السودانية في 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، ومن ثم تصدى تجمع المهنيين السودانيين ليقود وينسق ما عرف وقتها بمواكب التنحي التي أنهت حقبة عمر البشير التي امتدت 30 سنة، في 11 أبريل/نيسان 2019.

يشير محمد حسبو عن تجمع المهنيين إلى أن هتاف الثورة "حرية، سلام وعدالة" كل شعار منه يندرج تحته العديد من المطلوبات التي لم تكتمل، موضحا أنه بإزالة النظام انفتح باب واسع للحريات التي أصبحت سلاحا بيد الجماهير، وهناك محاولات التفاف عليها.

ويوضح أن العدالة والسلام ملفان شائكان، وفيما يلي العدالة يعمد المكون العسكري في الحكم إلى خلق عوائق لتورطه في انتهاكات ممنهجة استمرت حتى بعد سقوط البشير في 11 أبريل/نيسان 2019. ويؤكد حسبو للجزيرة نت أن المكون العسكري غير حريص على فتح كل الملفات بشكل شفاف، رغم أن العدالة ليست ترفا فالأمم التي تمر بشموليات لا بد أن تفتح الجروح وصولا لقيم العدالة والتراضي وجبر الضرر.

للمزيد