المركز الدولي للعدالة الانتقالية يطلق حملة إلكترونية بعنوان "جبر الضرر تبني العدالة"

22/01/2025

في 22 يناير/كانون الثاني 2025، أطلق المركز الدولي للعدالة الانتقالية حملته الالكترونية "جبر الضرر تبني العدالة"، بهدف زيادة الوعي بشأن جبر الضرر ومساهمتها الحيوية في السلام والعدالة المستدامين، وخاصة في البلدان التي تعاني من إرث الفظائع الجماعية.

في الواقع، في البلدان التي شهدت نزاعات مسلحة أو دكتاتوريات أو عنفًا سياسيًا، ينتظر العديد من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان أو أسرهم العدالة. بالإضافة إلى المساءلة الجنائية، يطالبون بالاعتراف والتعويض. يعد التعويض بعدًا أساسيًا من أبعاد العدالة الانتقالية، وهو ضروري لتصحيح الأضرار الماضية وإعادة بناء حياة الضحايا ومجتمعاتهم.

وتهدف الحملة إلى فتح مع متابعي المركز الدولي للعدالة الانتقالية على الإنترنت حوار حول جبر الضرر، وما تعنيه لضحايا الفظائع الجماعية، والتحديات التي تواجه تقديمها. وكجزء من هذه الحملة، سيشارك فريق المركز الدولي للعدالة الانتقالية عشرات المنشورات الديناميكية على قنواته على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الرسوم المتحركة والمقابلات مع خبراء المركز الدولي للعدالة الانتقالية والرسوم البيانية التوضيحية، والتي تم ترتيبها لشرح تعقيدات جبر الضرر ودعوة الأعضاء للتفاعل ومشاركة تأملاتهم. كما ستسلط المنشورات الضوء على عمل المركز الدولي للعدالة الانتقالية الحالي والماضي في جميع أنحاء العالم لمساعدة الضحايا في الحصول على جبر الضرر، فضلاً عن موارده الواسعة حول هذا الموضوع، مثل المنشورات والأفلام وتعليقات الخبراء.

"يقول فرناندو ترافيسي المدير التنفيذي للمركز الدولي للعدالة الانتقالية: "لا يزال العديد من الضحايا يسعون إلى تحقيق العدالة والتعويض عما عانوه. ولهذا السبب نطلق هذه الحملة. نريد أن نرسل رسالة واضحة: لا يمكن تحقيق العدالة دون تعويض ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".

تستمر حملة "جبر الضرر تبني العدالة" حتى الأسبوع الأول من شهر مارس. يرجى زيارتنا على Facebook و X وInstagram و LinkedIn و YouTube و Medium و Blue Sky لمعرفة المزيد عن جبر الضرر والانضمام إلى هذا الحوار.