قال سكان في طرابلس إن أسوأ قتال في العاصمة الليبية منذ سنوات هدأ بعد أن أعلنت الحكومة وقف إطلاق النار، في حين لم يصدر بيان فوري من السلطات بشأن عدد القتلى.
اندلعت اشتباكات في بداية الأسبوع بعد مقتل قائد ميليشيا بارز. وبعد أن هدأت صباح اليوم التالي، تجددت المعارك خلال الليل، حيث اجتاحت معارك ضارية أحياءً في جميع أنحاء المدينة.
وقالت وزارة الدفاع إن "القوات النظامية، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الهدوء، بما في ذلك نشر وحدات محايدة".
وقالت الوزارة إن الوحدات المحايدة التي تنشرها حول المواقع الحساسة هي من قوات الشرطة التي لا تحمل أسلحة ثقيلة.
وبعد القتال، انتشرت السيارات المحترقة في الشوارع في بعض المناطق، وكانت المباني القريبة مليئة بعلامات الرصاص.
اقرأ المزيد هنا.