الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي يعقدان ندوة خبراء حول جبر الضرر والعدالة الانتقالية في أفريقيا

19/06/2025

أبوجا، ١٩ يونيو ٢٠٢٥ - يستضيف الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع ائتلاف تنفيذ مبادرة العدالة الانتقالية في أفريقيا (ITJA)، بقيادة المركز الدولي للعدالة الانتقالية (ICTJ)، وبالتعاون مع صندوق تراث العدالة الانتقالية في أفريقيا (ATJLF) ومركز دراسة العنف والمصالحة (CSVR)، الدورة الخامسة من ندوة خبراء الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي حول العدالة الانتقالية. تُعقد الندوة يومي ١٩ و٢٠ يونيو ٢٠٢٥ في أبوجا، نيجيريا، حول موضوع "جبر الضرر والعدالة الانتقالية: رؤى ومناهج من أفريقيا وأوروبا".

سيجمع هذا التجمع، الذي يستمر يومين، ما يصل إلى 50 خبيرًا في مجال العدالة الانتقالية من أفريقيا وأوروبا، بمن فيهم صانعو سياسات وممارسون وممثلون عن المجتمع المدني وأكاديميون، لمناقشة مناهج مبتكرة، وتبادل الخبرات، ودراسة استراتيجيات للنهوض بتدابير جبر الضرر التي تعالج المظالم التاريخية والتحديات المعاصرة. وتنعقد هذه الندوة في إطار تعاون الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي للنهوض بجهود العدالة الانتقالية، في إطار الشراكة الأوسع بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي. في عام 2025، يحتفل الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي بالذكرى الخامسة والعشرين لشراكتهما الراسخة والفريدة منذ انعقاد أول قمة أفريقية أوروبية في القاهرة يومي 3 و4 أبريل/نيسان 2000.

بناءً على نتائج ندوة الخبراء لعام ٢٠٢٤ في بروكسل، سيركز حدث هذا العام على جبر الضرر كركيزة أساسية للعدالة الانتقالية، متطرقًا إلى إرث انتهاكات حقوق الإنسان، والظلم التاريخي، والصراعات المعاصرة. ستتناول المناقشات نماذج التمويل المستدامة لجبر الضرر، مع استكشاف استراتيجيات مبتكرة للتعويضات المراعية لمنظور النوع الاجتماعي، والعدالة البيئية، ودمج إعادة التأهيل في برامج التعويضات.

تسعى الندوة إلى تعزيز التعاون بين القارات، وتعزيز المعرفة، والمساهمة في إيجاد الحلول اللازمة في هذه المرحلة المحورية. وستركز على تعزيز المبادرات المشتركة لتصميم وتنفيذ برامج جبر ضرر شاملة، تركز على الضحايا، وتحويلية. ومن المتوقع أن تُحفّز نتائجها الشراكات، وتُلهم استراتيجيات مبتكرة، بالإضافة إلى توفير إرشادات عملية ورؤى عملية لتصميم برامج تعويض فعّالة. ومن المتوقع أن تُسهم نتائج الندوة في الحوار الأوسع بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي حول حقوق الإنسان، وأن تُعزز الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة والمصالحة والسلام المستدام في جميع أنحاء أفريقيا.