صعدت إسرائيل هجومها على غزة يوم الاثنين، حيث أدت أوامر النزوح الجديدة إلى فرار عشرات الآلاف من الأشخاص من شمال القطاع المدمر، كما أدت موجات من الغارات الجوية إلى مقتل نحو 60 فلسطينيا، وفقا لمسؤولين محليين وموظفين طبيين.
اندلعت أعمال العنف في غزة بالتزامن مع وصول مستشار كبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لإجراء محادثات حول وقف إطلاق نار جديد. وصرح متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية للصحفيين بأن نتنياهو يعمل على إنهاء الحرب في غزة "بأسرع وقت ممكن" من خلال إطلاق سراح الرهائن، الذين يُعتقد أن أكثر من نصفهم قد لقوا حتفهم، وهزيمة حماس.
حذّرت "أوامر الإخلاء" الجديدة من هجمات وشيكة حول مدينة غزة المكتظة بالسكان، وطلبت من الفلسطينيين التوجه جنوبًا إلى المناطق الساحلية المكتظة، حيث المرافق شحيحة والمياه محدودة. وتغطي هذه الأوامر أو تسيطر عليها قوات الدفاع الإسرائيلية حوالي 80% من مساحة غزة.
توغلت الدبابات والمشاة الإسرائيلية في حي الزيتون على الأطراف الشرقية لمدينة غزة، وقصفت عدة مناطق في الشمال، بينما قصفت الطائرات أربع مدارس على الأقل بعد أن أمرت مئات العائلات المختبئة داخلها بالمغادرة، وفقًا لسكان. وفي عصر ذلك اليوم، أصابت غارة جوية مقهىً مزدحمًا على شاطئ مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 22 شخصًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال وصحفي محلي.
طوال فترة الصراع، تكثفت الهجمات الإسرائيلية في لحظات حاسمة من المفاوضات. وصرح مسؤولون إسرائيليون بأن أحد أهداف الهجوم الإسرائيلي الأخير، الذي شُنّ في مايو/أيار بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين في مارس/آذار، هو الاستيلاء على أراضٍ يمكن التنازل عنها لاحقًا خلال المحادثات كـ"ورقة مساومة".
اقرأ المزيد هنا .