أيدت محكمة جزائرية حكمًا بالسجن خمس سنوات على الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، في قضية أثارت قلقًا بشأن حرية التعبير في الجزائر ودفعت التوترات مع فرنسا إلى حافة الهاوية. ويرفض الحكم طلبًا تقدمت به النيابة العامة في جلسة استئناف الأسبوع الماضي، حيث طلبت من القاضي الحكم على صنصال بأقصى عقوبة وهي السجن عشر سنوات.
أُثيرت هذه القضية العام الماضي عندما شكك صنصال، في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الفرنسية اليمينية، في حدود الجزائر الحالية، مُجادلاً بأن فرنسا أعادت رسمها خلال الحقبة الاستعمارية لتشمل أراضٍ كانت تابعة للمغرب سابقاً. أُلقي القبض على الرجل ذي الجنسية المزدوجة، البالغ من العمر 80 عاماً، في الشهر التالي، وانتقده الرئيس لاحقاً في خطاب أمام البرلمان الجزائري. وقد وصلت هذه القضية إلى أدنى مستوياتها في علاقات الجزائر مع فرنسا، التي ازدادت توتراً بسبب قضية الصحراء الغربية المتنازع عليها.
سلط هذا الاعتقال الضوء مجددًا على القيود المفروضة على حرية التعبير في الجزائر. وذكرت منظمات حقوقية أن مئات الصحفيين والنشطاء والشعراء والمحامين اعتُقلوا أو سُجنوا بتهم تتعلق بحرية التعبير في السنوات الأخيرة. ويشمل ذلك العديد ممن يواجهون تهمًا بالإرهاب مماثلة لتهمة صنصال.
اقرأ المزيد هنا .