أبدى الفلسطينيون في غزة حذرا بعد أن بدأت إسرائيل وقفا محدودا يوميا للقتال في ثلاث مناطق مأهولة بالسكان في غزة للسماح بما وصفه بنيامين نتنياهو بأنه كمية "ضئيلة" من المساعدات إلى القطاع.
لقي عشرات الفلسطينيين حتفهم جوعًا في الأسابيع الأخيرة، في أزمة عزتها المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة إلى حصار إسرائيل لدخول معظم المساعدات إلى القطاع. وأفاد برنامج الغذاء العالمي أن 90 ألف امرأة وطفل بحاجة ماسة إلى علاج لسوء التغذية، وأن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص يعاني من حرمان من الطعام لأيام.
أعلن الجيش الإسرائيلي بدء "هدنة تكتيكية" في المناطق المكتظة بالسكان في مدينة غزة ودير البلح والمواسي، بهدف "زيادة حجم المساعدات الإنسانية" إلى القطاع. وستُكرّر الهدنة يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي حتى إشعار آخر، وستواصل إسرائيل القتال في مناطق أخرى من غزة.
انتقد المدنيون إجراءات المساعدات الجديدة، وخاصةً عمليات الإنزال الجوي. سجّلت وزارة الصحة الفلسطينية عشر إصابات جراء سقوط صناديق المساعدات يوم الأحد. وعقب بدء الهدنة الإنسانية، شنّت إسرائيل غارة جوية على مبنى في مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل امرأة وأطفالها الأربعة.
اقرأ المزيد هنا .