واصلت القوات الإسرائيلية قصفها على غزة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 50 شخصاً، الثلاثاء.
من بين القتلى تسعة فلسطينيين كانوا قد تجمعوا جنوب القطاع طلبًا للمساعدة. وواصلت إسرائيل هجومها على مدينة غزة بعد أن هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الفلسطينيين بالفرار إلى الجنوب حفاظًا على حياتهم.
أفادت وكالة وفا للأنباء أن غارة جوية بطائرة مسيرة على خيمة مؤقتة تؤوي عائلات نازحة في ميناء غزة أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين. كما قصفت الطائرات الحربية عدة مبانٍ سكنية، منها أربعة منازل في منطقة المخابرات ومبنى زيدان شمال غرب مدينة غزة، وفقًا للوكالة.
وذكرت التقارير أن منزلاً آخر تعرض للقصف في حي التلباني بدير البلح وسط قطاع غزة، فيما قتل شابان في قصف على المدنيين في منطقة الزرقا بالتفاح شمال شرق مدينة غزة.
وأكدت وكالة سند للأنباء التابعة لقناة الجزيرة، لقطات تظهر غارة إسرائيلية على مسجد ابن تيمية في دير البلح.
أصدرت إسرائيل تهديدات إخلاء جديدة يوم الاثنين، ونشرت خرائط تُحذر الفلسطينيين من مغادرة مبنى مُعلّم وخيام مجاورة في شارع جمال عبد الناصر بمدينة غزة، وإلا سيواجهون الموت. وطلبت من السكان الانتقال إلى ما يُسمى "المنطقة الإنسانية" في المواصي، وهي منطقة ساحلية قاحلة جنوب غزة.
اقرأ المزيد هنا .