نشرت سوريا نتائج أول انتخابات برلمانية منذ الإطاحة بحكومة الرئيس السابق بشار الأسد، وكشفت أن معظم الأعضاء الجدد في مجلس الشعب المحدث هم من المسلمين السنة والذكور.
وقالت المتحدثة باسم الهيئة نوار نجمة في مؤتمر صحفي يوم الاثنين إن أربعة في المائة فقط من أصل 119 عضوا تم اختيارهم في التصويت غير المباشر كانوا من النساء وكان هناك مسيحيان فقط من بين الفائزين، مما أثار المخاوف بشأن الشمول والعدالة.
وتمثل الانتخابات لحظة تاريخية في عملية الانتقال الهشة التي تشهدها البلاد بعد ما يقرب من 14 عاما من الحرب، لكن المنتقدين يقولون إنها تفضل الشخصيات ذات العلاقات الجيدة ومن المرجح أن تبقي السلطة متركزة في أيدي حكام سوريا الجدد بدلا من تمهيد الطريق للتغيير الديمقراطي الحقيقي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن نجمة قولها إن عدد النساء في مجلس النواب "لا يتناسب مع مكانة المرأة في المجتمع السوري ودورها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
اقرأ المزيد هنا .