قام فريق إنساني تابع للأمم المتحدة بزيارة مدينة الفاشر في منطقة دارفور السودانية لأول مرة منذ أن اجتاحت قوة شبه عسكرية المدينة في أكتوبر، ونفذت هجوماً يُعتقد أنه أسفر عن مقتل المئات من الأشخاص وتسبب في فرار معظم السكان.
أتاحت الزيارة التي استغرقت ساعات للأمم المتحدة أول نظرة لها على المدينة، التي لا تزال تحت سيطرة قوات الدعم السريع. وذكرت الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن الفريق وجد مئات الأشخاص ما زالوا يعيشون هناك، ويفتقرون إلى الحصول على الغذاء والإمدادات الطبية والمأوى المناسب.
على مدى الشهرين الماضيين، انقطعت قرية الفاشر بشكل شبه كامل عن العالم الخارجي، مما ترك منظمات الإغاثة في حيرة من أمرها بشأن عدد الأشخاص المتبقين فيها وظروفهم. ولا يزال عدد القتلى جراء سيطرة قوات الدعم السريع، التي جاءت بعد حصار دام أكثر من عام، مجهولاً.
اقرأ المزيد هنا .