كان العام الماضي أحد أكثر الأعوام فتكاً للاجئين الروهينجا الذين يحاولون القيام برحلات خطرة عبر البحر بحثاً عن الأمان. وحذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن مزيدا من الناس سيموتون في أعالي البحار في غياب استجابة إقليمية شاملة. وفقاً للوكالة الأممية، حاول أكثر من 3500 من الروهينجا اليائسين عبور البحر عام 2022، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 360 في المائة عن العام السابق، مما أدى إلى وفاة أو فُقدان ما لا يقل عن 348 شخصاً.