في 30 أغسطس/آب، اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، جلستُ بجانب رئيس الهيئة الوطنية السورية للمفقودين في مقرها بدمشق، في لحظة تاريخية: إطلاق منصة إلكترونية تُمكّن العائلات من الإبلاغ عن فقدان أحبائها. لطالما كان 30 أغسطس/آب يومًا للعائلات السورية لإحياء ذكرى من فقدوهم في المجهول، وتجديد مطالبتهم بالحقيقة. هذا العام، كان لإحياء هذه الذكرى داخل مؤسسة سورية أُنشئت للبحث عنهم دلالة مختلفة تمامًا.