16 نتائج

في ندوة نظمتها منظمة العدالة الانتقالية الدولية في إسطنبول، ناقش فنانون وقادة المجتمع المدني وصحفيون وأكاديميون وممارسون في مجال العدالة الانتقالية من جميع أنحاء العالم الطرق التي يمكن أن يكون بها الفن بمثابة حافز للتغيير في المجتمعات الخارجة من الصراع أو القمع، كما استكشفوا النهج المحلية غير الحكومية للبحث عن الحقيقة وقولها.

يحمل شهر يناير أهمية خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد انطلقت الانتفاضات العربية في ذلك الشهر من خمسة أعوام خلت. وفي هذا الشهر أيضاً بدأت المغرب مسيرة العدالة الانتقالية قبل 12 عاماً

سيشارك ديفيد تولبرت، رئيس المركز الدولي للعدالة الانتقالية، كمتحدث رئيسي في منتدى الجزيرة لهذا العام في الدوحة، قطر. ويشكل هذا المنتدى الحدث الرئيسي لإدارة الحريات العامة وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة الإعلامية، حيث تعرض قناة الجزيرة مساهمتها في عالم الإعلام والسياسة.

سوف يكون رئيس المركز الدولي للعدالة الانتقالية من بين المتحدثين في منتدى الجزيرة السنوي السابع بالعاصمة القطرية الدوحة الذي يهدف إلى استقراء التحولات المعقدة الجارية في المشهد السياسي والاجتماعي والإعلامي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يسرّ المركز الدولي للعدالة الانتقالية أن يعلن عن الفائزين في مسابقة الكتابة "في الخارج". وفيه، طُلب من الشباب الذين هم في الأصل من لبنان أو ليبيا أو تونس أو يقيمون فيها حاليًا والذين غادروا بلدانهم الأصلية لأسباب سياسية أو اجتماعية واقتصادية، مشاركة تجاربهم الشخصية في الهجرة في شكل شهادة مكتوبة قصيرة.

في كانون الثاني (يناير) 2022، أطلق المركز الدولي للعدالة الانتقالية مسابقة "المتيقظون" الفنية، وهي فعالية مفتوحة تدعو الفنانين اللبنانيين والتونسيين وكذلك الفنانين الذين يعيشون في لبنان أو تونس لاستكشاف موضوع "صوت المعارضة". تسلط المسابقة الضوء على الأعمال الإبداعية لأولئك الذين يقومون ...

أُنشئت هيئة الإنصاف والمصالحة في المغرب عام 2004، وكانت من بين المحاولات الأولى في العالم العربي الرامية الى معالجة انتهاكات حقوق الانسان المرتكبة في فترة ما بعد الاستقلال. وهدفت الهيئة الى دمج النساء من ضحايا انتهاكات حقوق الانسان في برامج أشمل للعدالة الانتقالية. يحللّ هذا التقرير م...

رغم أن الشباب كانوا القوة الدافعة وراء الثورات في تونس وليبيا ولبنان، إلا أن حياتهم لم تتحسن بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين. وقد اضطر الكثيرون منهم إلى مغادرة أوطانهم لأسباب اجتماعية واقتصادية وسياسية. ويضم كتاب جديد صادر عن المركز الدولي للعدالة الانتقالية شهادات 18 شابًا مهاجرًا اتخذوا هذا الخيار الصعب.

في عصر التحوّل التكنولوجي هذا، من الأهميّة بمكان أن تُطوّر أدوات واستراتيجيّات رقميّة من أجل توثيق انتهاكات حقوق الإنسان، وتحليل البيانات والمعلومات لغاياتٍ تخدم المحاسبة وجبر الضّرر، إضافة الى وضع شركات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا موضع المحاسبة، وتمكين مناصرة حقوق الإنسان بأمان عبر الانترنت. وينطبق ذلك تحديدًا على السياقات حيث يعيش الضحايا والفاعلون في مجال حقوق الإنسان والإعلاميون في خوف، أو، إن لم يكُن الأمر كذلك، فَيعيشون في خطر داهم. لذا، قاد المركز الدّولي للعدالة الانتقاليّة دورات تدريبيّة موجّهة لناشطين في مجال حقوق الإنسان في مناطق متأثّرة بالنزاع، حول تقنيّات التحقيق مفتوحة المصدر، وذلك من أجل تمكينهم من توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والتّحقيق فيها على نحو مجدٍ أكثر.

يسرُّ المركز الدّوليّ للعدالة الانتقاليّة (ICTJ) الإعلان عن "وراء البحار: مسابقة في الكتابة"، وهي دعوة مفتوحة للشّباب المهاجرين مواطني لبنان، أو ليبيا، أو تونس أو الشباب المهاجرين من بلدانٍ أخرى والمقيمين حاليًّا في لبنان، أو ليبيا أو تونس، إلى مشاركة تجاربهم الخاصّة في شأن الهجرة على شكل شهادة قصيرة مكتوبة.