جمعت ندوة خبراء الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي لعام 2025 حول العدالة الانتقالية ممارسين أفارقة وأوروبيين لتعزيز جبر الضرر باعتبارها ركيزة أساسية للعدالة الانتقالية. وسلطت المناقشات الضوء على الالتزامات القانونية، والنهج التحويلية التي تركز على الضحايا، والتحديات المستمرة في التصميم والتمويل والتنفيذ. واستنادًا إلى تجارب مقارنة، أكد المشاركون على الحاجة إلى برامج شاملة بقيادة المجتمعات المحلية ومراعية للنوع الاجتماعي؛ وآليات تمويل مبتكرة؛ وتعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي لتحقيق جبر حقيقي ومساءلة وسلام مستدام.