94 نتائج

في نهاية شهر أبريل/نيسان في سوريا، اجتمع عشرات السكان المحليين في عدة مدن وبلدات معًا لأول مرة للحديث عن تجاربهم خلال النزاع الذي استمر 14 عامًا، والذي مزّق المجتمع وأسفر عن انتهاكات لا حصر لها لحقوق الإنسان. وقد أتاحت هذه الحوارات المجتمعية، التي نظمها المركز الدولي للعدالة الانتقالية بالشراكة مع مشروع "جسور الحقيقة"، مساحة آمنة للمشاركين لمشاركة قصصهم ومعاناتهم، ومناقشة احتياجاتهم، والتعبير عن آمالهم في العدالة والمصالحة.

يبلغ عمر المركز الدولي للعدالة الانتقالية أكثر من عقدين من الزمن. في وقت إنشائه، رأى العديد ممن ساهموا في التحولات في الأرجنتين وشيلي وغواتيمالا وجنوب أفريقيا ويوغوسلافيا السابقة قيمة المنظمة المتخصصة التي يمكنها الاستفادة من التجارب الوطنية المتنوعة لتقديم مشورة الخبراء لمجموعات الضح...

The cover of a report with the text, "2022-2027, Strategic Plan," with an image of people embracing underneath.

استناداً إلى البيانات وشهادات السوريين داخل البلاد وفي الشتات التي جمعتها منظمات المجتمع المدني، ينظر هذا التقرير إلى احتياجات الضحايا السوريين لانتهاكات حقوق الإنسان في سياق المناقشات الجارية حول عودة اللاجئين. ويفحص التقرير بشكل نقدي العودة القسرية والأطر القانونية التي تمكنها ويوصي...

Illustration depicting an elderly woman carrying an armchair on her back

عقد المركز الدولي للعدالة الانتقالية مؤخراً ورشة عمل حول التحقيقات الرقمية مفتوحة المصدر، ضمت مدافعين عن حقوق الإنسان وصحفيين ومحامين من ليبيا والسودان وسوريا وتونس واليمن. أُقيمت الورشة في الفترة من 3 إلى 8 نوفمبر في كمبالا، أوغندا، حيث درّبت المشاركين على أدوات مفتوحة المصدر بهدف تعزيز عملهم في التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وتوثيقها ورصدها.

يدعو المركز الدولي للعدالة الانتقالية بقوة إلى تبني رؤية شاملة للعدالة الانتقالية في أوكرانيا كجزء من أنشطته البرنامجية. وتقود هذا العمل رئيسة برنامج أوكرانيا في المركز، كاترينا بوسول، مؤلفة التقرير الجديد بعنوان "المفاهيم الخاطئة وسبل المضي قدمًا: العدالة الانتقالية لأوكرانيا". في هذه المقابلة، تناقش بوسول المسار نحو تحقيق العدالة الشاملة في البلاد.

يسرّ المركز الدولي للعدالة الانتقالية أن يعلن عن انضمام ثلاثة أعضاء جدد إلى مجلس إدارته: السيدة نينا لحود، والسيدة راجاكوماري جانديالا، والسيد ماكس جليشمان. وصرح رئيس المركز، روبرت كوسومانو، قائلاً: "يتمتع هؤلاء الأعضاء الثلاثة بخبرة واسعة في القانون والاقتصاد والدبلوماسية والاتصال الاستراتيجي. وستساهم رؤاهم المتنوعة وقيادتهم المُثبتة في توجيه المركز الدولي للعدالة الانتقالية في مواصلة دعم الضحايا، وتعزيز المؤسسات، وتعزيز المجتمعات الشاملة في أعقاب النزاعات والقمع".

يرحب المركز الدولي للعدالة الانتقالية بتشكيل مؤسستين مستقلتين جديدتين في سوريا: الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين. وتمثل هاتان الهيئتان، اللتان أُنشئتا بموجب مرسوم رئاسي، خطوةً تاريخيةً نحو تلبية مطالب الضحايا وعائلاتهم، والاستجابة الرسمية للانتهاكات واسعة النطاق التي ارتُكبت في سوريا على مدى العقود الماضية.

في البلدان التي تتمتع فيها مؤسسات الدولة بقدرة محدودة على التأثير، غالبا ما تكون العدالة العرفية وغير الرسمية هي الطريقة الأكثر شيوعا لحل النزاعات والسعي إلى العدالة. ونظرا لأهميتها، فإنها تعتبر عنصرا مهما في النهج الذي يركز على الناس لبناء مجتمعات سلمية وعادلة وشاملة. ومع ذلك، لا يزال فهم العلاقة بين العدالة العرفية والعدالة الانتقالية غير مكتمل. يقدم تقرير جديد صادر عن المركز الدولي للعدالة الانتقالية بحثا تجريبيا ونوعيا قيما حول هذا الموضوع، في سياق جنوب السودان.

المركز الدّوليّ للعدالة الانتقاليّة ومشروع "جسور الحقيقة" يُقيمان حفلًا في دمشق في 7 تشرين الأوّل/ أكتوبر من أجل عرضِ خلاصاتٍ من تقريرهما الأخير حول الحوارات المجتمعيّة التي عُقدَت في نيسان/ أبريل الفائت في سوريا، كما من أجلِ الاحتفال بمرور ثمانية سنوات على تأسيس المشروع.

حتّى بعدَ إخفاق الأطراف المُتحاربة في تمديدِ وقف إطلاق النّار المُبرمِ سابقًا بوساطةِ الأمم المُتحدة، يواصل الرّاصدون الميدانيّون في اللّجنة الوطنيّة للتحقيق في ادّعاءات انتهاكات حقوق الإنسان توثيقَ انتهاكات حقوق الإنسان والتّحقيق فيها على الرّغم من التحدّيات الجمّة والمخاطِر الجسيمة الّتي تمسُّ...